dimanche 25 octobre 2015

السجينة السابقة في سجون الاحتلال الإسرائيلي سهى بشارة: لست نادمة على ما فعلت!


أتعامل مع أطفالي كأي أم تطوق إلى تربيتهم على قيم إنسانية !
لبنان لا يحتاج إلى شخص بل يحتاج إلى شعب مسئول!
يجب الاعتماد على القوة الفلسطينية وليس على الدول العربية ولا الأجنبية!



 قامت المناضلة اللبنانية والسجينة السابقة في سجون الاحتلال الإسرائيلي سها بشارة، بزيارة إلى مدينة مونتريال، و عدد من المدن الكندية، من أجل إلقاء محاضرة تحت عنوان" سجناء و سجينات"، و قد أشارت في محاضرتها إلى أن جميع الفلسطينيين سجناء، بما فيهم من قام بعقد اتفاقية مع " إسرائيل". و عبرت عن موقفها تجاه السلطة الفلسطينية، و حماس، وأكدت عن استمرار انتماءها إلى المقاومة..
 سهى بشارة التي نشرت كتابا باللغة الإنجليزية و تم ترجمته إلى الفرنسية تحت عنوان" مقاومة" سردت فيها تجربتها قبل و بعد تنفيذها عمليتها، كانت حاضرة كالنسمة في كل أرجاء المكان، متواضعة، وفية لمبادئها، عنيدة كالصلب، رقيقة كالنسمة، أصبحت أم منذ وقت ليس بالبعيد، لها ابنتان، و تقيم في سويسرا، و هي مستمرة بالدفاع عن القضية الفلسطينية.
اختارت يوما هذه السيدة الرقيقة، أن تحمل مسدسا، و تطلق النار على أنطوان لحد، ذات يوم من الثمانينيات، خمس طلقات صوبتهم تجاه ذلك" العدو" و لكنه لم يمت، كان القدر أقوى منها، و تحولت بعدها الحياة إلى جحيم، ست سنوات قضتها في زنزانة انفرادية، و أربع مع السجناء الآخرين في سجن الخيام. قبل أن أطرح عليها أسئلتي، كانت هناك أسئلة كثيرة لا تنتهي تدور في رأسي ،و أجريت لقاء أعتبره مهما جدا في هذه الفترة التي تمر بها المنطقة العربية عموما، و القضية الفلسطينية خصوصا, مع امرأة بقيت وفية لآرائها، و مقتنعة تماما أن كل ما فعلته، كان هو الصواب، و لو عاد بها الزمان لكررت ما فعلت!

مونتريال: آدم ميرا

س: كيف تقييمن زيارتك إلى كندا؟
- سها بشارة: كان لهذه الزيارة الوقع الايجابي والمثمر والغني على المستوى النضالي وتبادل التجارب وخاصة تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. للتوضيح أنا من مؤيدي حملة المقاطعة, سحب الاستثمارات والمعاقبة بحق الاحتلال الاسرائيلي. هذه الحملة تواجه كثيرا من المصاعب في أوروبا نتيجة عقدة الذنب التي يعيشها الاوروبي تجاه اليهود والتي انسحبت بدورها لتصبح تجاه إسرائيل. كان هناك تغطية إعلامية واهتمام اعلامي كندي, مما أفسح لي المجال بالدفاع عن هذه الحملة والتاكيد على أهميتها في الغرب.

س: كيف تفسرين أن كثير من الصحف العربية الصادرة في مونتريال لم تذكر شيئا عن حضورك ومحاضرتك؟
- صراحة لا أدري كيف كان الاهتمام في الشق الاعلامي بين المنظمين لهذا اللقاء أي تضامن والاعلام العربي, علما بأنني أجريت مقابلتين مع الصحافة المكتوبة وواحدة مع الصحافة المسموعة. وقياسا للوقت الضيق والمحدود لا أعتقد بأنه كان بالإمكان تلبية جميع الصحافيين.

س: لقد قضيت10سنوات لدى الاحتلال’كيف كنت تقضين وقتك خاصة خلال السنوات الست الأولى عندما كنت في زنزانة لوحدك؟
- دخلت المرحلة الانفرادية الطويلة, لمدة ستة سنوات بعد تسعة أشهر على اعتقالي.
أما كيف كنت أمضي وقتي, أولا كان يومك محكوم بنظام المعتقل أي يفتح عليك الباب ثلاث مرات لمدة تقل عن الخمسة دقائق لآخذ وجبات الطعام الثلاث. في الصباح الباكر يفتح الباب لمدة لا تزيد عن العشرة دقائق, من أجل تنظيف الغرفة, جلب المياه ورمي السطل الذي كنا نقضي به حاجتنا. كل أربعة أيام كنا نخرج إلى ما يسمى فترة التشميس لمدة نصف ساعة. كل يومين كان علينا الاستحمام لمدة لا تزيد عن الخمس دقائق.أي نستطيع القول بأننا كان كل يوم هناك حوالي ساعة أو ساعة ونصف كحد أقصى نحن مأخوذين بهذا النظام. أما في الساعات الباقية كان هناك التحدي اليومي من أجل التواصل مع المعتقلات الموجودات في الزنازين المجاورة ومحاولة كسر هذا الجدار من خلال القيام بأشغال يدوية نترجم فيها نضالتنا ونؤكد فيها على الاستمرار في الصمود ونعبر فيها عن كل ما يختلجنا ونطوق إليه… طبعا كل هذا في مكان كل ما وجد فيه وجد كي يقضي على الحياة. في مكان كل شيء فيه ممنوع ونعاقب عليه.
س: كيف يمكن لفتاة رقيقة ان تتحمل التعذيب و السجن و القهر طيلة سنوات وتستمر وفية لمبادئها بعد تحريرها؟
- لا أعتقد بان لوجود الرقة أو عدمه دور في تخفيف هذا الحمل. الدور الاساسي يعود إلى الطبيعة الخاصة بكل انسان, ليأتي بعد ذلك الوعي والالتزام السياسي داعما لتعزيز الصمود والاستمرار في المواجهة, وهنا بالطبع أعتقد بأن الاحتلال وممارسات الاحتلال أقله على المستوى الشخصي كان كفيلا بدفعي كل يوم إلى ضرورة مواجهة الاحتلال قبل الاعتقال, اثناء الاعتقال وما بعد خروجي من الاعتقال.

س: هل لو عاد بك الزمن الى الوراء ستكررين ما قمت به؟
- أفضل صياغة السؤال بطريقة أخرى وخاصة وان الزمن لا يعود إلى الوراء. هل أنا ندمانة على الذي أقدمت عليه؟
- لا.

س: تسافرين مع ابنتك الرضيعة،ولديك ابنة اخرى،كيف تتعامل سهى بشارة الام مع اطفالها؟
- أتعامل معهما كأي أم تطوق إلى تربية أطفالها على قيم انسانية يتسلحون بها في الحياة.

س:لو سمعت عن طريق الاعلام (كما جرى مع عائلتك)أن ابتنك قامت بعملية عسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي ماذا سيكون موقفك؟
- أتمنى أن أكون بمستوى القضية التي دافعت عنها. شرف لي أن أكون حينها أم لإبنة تدافع عن الحرية وعن الارض وعن الهوية.
س: تركت لبنان وتقيمين في سويسرا، تحت بند أنك تناضلين من أجل القضية الفلسطينية، كيف يمكننا أن نساعد الفلسطينيين من سويسرا؟
- لم أقل بأنني مقيمة في سويسرا تحت بند النضال من أجل القضية الفلسطينية. نضالي من أجل هذ القضية هو قائم بمعزل عن مكان الاقامة. الصدفة البحتة هي التي أوصلتني بداية إلى سويسرا. المهم, كيف لنا أن نساعد القضية الفلسطينية في سويسرا أو في أوروبا؟ ان أوروبا بشكل خاص بالإضافة إلى الولايات المتحدة هم مركز المجتمع الدولي الذي كان وراء قيام دولة اسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني وأرضه. من هنا أهمية تذكير هذه الدول بضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني. ومن هنا العمل يتوزع على عدة مستويات الاعلامي, الثقافي, التواصل مع فلسطين من خلال الحملات المدنية للدفاع عن الشعب الفلسطيني, الدفع بحكومات هذه الدول إلى مقاطعة اسرائيل. في سويسرا على صعيد المثال من الحملات هو مطالبة سويسرا بقطع التبادل العسكري مع اسرائيل. التواجد في مواجهة أي حملة اسرائيلية في هذه الدول.

س: ذكرت في محاضرتك أنك مازلت في المقاومة، ما هو دور سهى بشارة الأن؟
- للتوضيح فقط قلت كنت وما زلت مع المقاومة. على الصعيد الشخصي أسعى أن أدافع عن حق الشعوب بمقاومة الاحتلال بجميع الآساليب, مواجهة حملة المعادلة التي يسعى الغرب إلى فرضها على الشعوب واقناعهم بها بان اسلام يعادل ارهاب, التنديد بسياسات التعذيب التي تنتهج من قبل السلطات وقوات الاحتلال في السجون…

س: ألا تعتقدين أن لبنان يحتاج وجودك أكثر الأن،خاصة و أنه يعيش في حقل ألغام منذ عدة سنوات؟
- المسألة ليست محصورة بسنوات بل بعشرات السنين, تعود إلى زمن قيام هذا الوطن المحكوم بطوائفه ومرجعياتها. لبنان لا يحتاج إلى شخص بل يحتاج إلى شعب مسؤول وللأسف نحن نبتعد يوما بعد يوم عن هذا الحلم. لست من النوع المتشائم ولكن نحن لا نعيش حاليا في وطن بل في زواريب ضيقة لا يحترم فيها الانسان بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الطائفي. نعيش في مكان كل التجاذبات الاقليمية الدولية والمحلية لها حضورها ومكاناه إلى الوطن والمواطن.

س: ما هو رأيك في المحكمة التي بدأت أعمالها في لاهاي حول مقتل الحريري وغيره؟
- بالرغم من وضعها الاستثنائي وخصوصيتها قياسا إلى اغتيالات اخرى طالت شخصيات سياسية أخرى في العالم, ولم يكن لها هذا الوقع والاهتمام والاحتضان العالمي, أنا أفضلها على القضاء اللبناني لأنه أثبت وبجدارة فشله في الابتعاد عن اللعبة السياسية ومفاصيلها.

س: من برأيك كان وراء اغتيال جورج حاوي وغيره من الشهداء؟
- في مكان ترتع فيه أجهزة مخابرات دولية من الصين مرورا بالروس, العرب, أوروبا, أميركا, أفريقيا, اسرائيل, ايران…يترك المجال مفتوحا لجميع الاحتمالات. و لهذا السبب أنا على ثقة بأن الاغتيالات لم تقرر وتنفذ من طرف واحد.

س: انتقدت ياسر عرفات و أوسلو،كيف يمكن للفلسطينيون ان يحددوا موقعهم على الخارطة العربية وجميع الحكومات الأجنبية تقف ضدهم؟
- بداية انتقاد أوسلو لا يعني انتقاد ياسر عرفات, لا يختزل هذا الانسان التاريخ لمنظمة التحرير الفلسطينية فقط بهذه المحطة. هناك في الحياة ما يعرف بالبديهيات. من يفاوض اليوم على متر وغدا على متر بعد غد هو مستعد أن يفاوض على شعب. من هنا ضرورة التمسك بخط المقاومة, المقاومة المسلحة, العصيان المدني, إلغاء السلطة الفلسطينية, وليعود الشعب جماهيرا وقيادات إلى خط المواجهة أقله السياسية أي إلغاء السلطة والبناء لعصيان مدني. يجب الاعتماد على القوة الفلسطينية وليس على الدول العربية ولا الاجنبية.

س: ماذا تقولين في الانقسام الفلسطيني والصراع بين حماس وفتح؟وما هو رأيك بحماس؟
- هذا الانقسام هو انقسام طبيعي لانه نتاج ستون سنة من الاحتلال والقمع والقهر وسياسة الاذلال. اسرائيل تعمل على حل المجتمع الفلسطيني وهذا ما نحن نشهده الان. عندما تقصف غزة ولا تنطلق الانتفاضة الثالثة هذا خير شاهد على انحلال المجتمع وتركيبته. حماس هي نتاج هذا الشعب الذي يخضع لتجاذبات اقليمية سعودية, مصرية وسورية في المقدمة, بالاضافة إلى هم اسرائيل والدول العربية بضرب كل الحركات العلمانية، أثبتت حماس مع الوقت بأنها ثابتة على موقف عدم الدخول في أي مفاوضات حول أي شبر كي لا تفاوض على الشعب الفلسطيني، و هنا كان من المتوقع أن يلتف عالم المحاور, أميركا وأتباعها في شيطنة هذه الحركة وفي صدور الحكم بالقضاء عليها.

س: لقبت محمد دحلان بالسيد،وحسبك انه مندوب الاسرائيليين في السلطة الفلسطينية، كيف تقييمين اداء السلطة منذ إنشائها لحد الآن؟
- لم يكن وصفي له بالسيد إلا تهكما، وخاصة بعد ما ذكرته بعد ذلك حول أحداث غزة. السلطة قبل الدخول بأدائها هي لا تملك السلطة على تامين الحاجيات الحياتية الاساسية للمواطن, السلطة الوحيدة التي تملكها هي جز المقاومين والرافضين لسياسة الاستنزاف الإسرائيلي تحت عنوان المفاوضات في السجون السلطة الفلسطينية، و طبعا الفساد كان المرافق لهذه السلطة منذ نشأتها ولا زال.

س: قلت" أن أفضل حل للقضية الفلسطينية هو دولة لقوميتين"؟ كيف يمكن تحقيق ذلك؟
- لم أقل أفضل حل! قلت هذا الحل أي دولة واحدة لشعبين أقرب من حل دولتين لشعبين اعتمادا على القانون الدولي خاصة أنه لم يعد قابل للتنفيذ. أما كيف؟ حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال أو المجتمع الدولي أو المجتمع الإسرائيلي نفسه.

س: هناك عدة محاولات للصلح بين حماس وفتح، برأيك لماذا فشلت جهود المصالحة؟
- الصلح بين حماس وفتح ليس قرارا داخليا هو قرار دولي إقليمي بامتياز، ممنوع على السلطة أن تتفق مع حماس،الذي أخذ قرار بإلغائها لن يقرر إعادتها إلى اللعبة السياسية بهذه السرعة.

س: هناك اتهامات لحماس و فتح بأنهما ينفذان أجندة خارجية ما رأيك في ذلك؟
- حتى الآن أثبتت مجرى الاحداث بأن فتح تنفذ دون أي تردد، أما حماس فهي محكومة بهذا الجار المصري الذي يملك مفتاح بوابة رفح.

س: هل تعتقدين أن حل القضية الفلسطينية سيكون قريبا،خاصة وأن هناك تحول كبير في السياسة الأمريكية مع قدوم أول رئيس أسود إلى البيت الأبيض؟
- هناك تسرع في استنتاج التحولات السياسية بشكل مطلق. لا أعتقد الملف الفلسطيني سيكون موضع اهتمام مباشر من قبل السياسة الاوبامية. لن تتجاوز الحد الادنى منه وخاصة بان كلينتون أكدت في زيارتها الاخيرة بان الدور الاهم والوحيد يقع على عاتق الاطراف المتنازعة من أجل التوصل إلى السلام.

س: في النهاية، كيف تقييمين تجربتك في سويسرا؟وهل تعرضتك لمضايقات منذ إقامتك؟وهل لازال الإسرائيليون يلاحقونك؟ وهل يمكننا أن عرف أسماء ابنتيك؟
- الحياة جميلة في كل مكان. لم أتعرض لمضايقات ولا لملاحقة من قبل الاسرائيليين بعد الافراج عني. أولادي أسمائهما جاد وتالا.

ا.م

samedi 17 octobre 2015

بوتين: يُنهي احتفالاته في كندا



آدم ميرا

ما إن نقرأ العنوان حتى يتبادر لذهن القارئ أن هناك احتفالات في كندا لاستقبال الرئيس الروسي"فلاديمير بوتين" و لكن في الحقيقة, الأمر بعيد تماما عن السياسة. فــ"بوتين" هي الأكلة الأكثر شعبية في المقاطعة الكندية الناطقة بالفرنسية كيبيك، حيث يتم تنظم احتفال سنوي في العاصمة الاقتصادية"مونتريال" بمشاركة عشرات المطاعم ليتذوق عاشقوا هذه الأكلة الشعبية بمكان خاص يُؤرخ لهذه المدينة العريقة.


انتهت الأحد 20 أيلول/ سبتمبر الاحتفال بالأكلة الشعبية " بوتين" و الذي استمر لأربعة أيام كاملة في مونتريال القديمة بالقرب من نهر القديس لوران.
 وهذه الأكلة الشعبية هي عبارة عن خليط من البطاطا المقلية والجبن  مع إضافة مرق أحمر غامق يُبدعه أصحاب المطاعم و لا يُعطون سره لأحد. 

و لا أحد يعرف من أين أتى مصدر هذه الأكلة الشعبية ذات الرواج الكبير، لدرجة أنه تمَّ خلق الأساطير حولها، و لكن أكثر القصص شعبية تقول أن هذه الطبق ظهر في عقد الخمسينات من القرن الماضي في مدينة "وارويك" وسط كيبيك، و ذلك بعد أن طلب أحد الزبائن من صاحب مطعم اسمه " الجني الضاحك" أن يضيف خليط المرق و الجبن إلى البطاطا المقلية، فرد صاحب المطعم: "أن كل ذلك سيشكل "بوتين"." وهو ما يعني "خليط عجيب".

و منذ ذلك الوقت بدأت هذه الأكلة تعرف صعودا و شعبية في صفوف ساكني المقاطعة الفرنسية، لدرجة أنه أصبح من مميزاتها. فالقادم إلى مونتريال على سبيل المثال عليه أن يتذوقها، رغم أنها ليست جيدة عند تذوقها للمرة الأولى، فطعمها قوي و مالحة، و لكن مع الوقت يمكن تَقبلها.
و الشعب هنا يعتبرها فخر له، فأي كيبيكي عندما يصبح على علاقة جيدة مع مهاجر، فإن أول سؤال سيطرحه: هل تذوقت "بوتين" ؟

و أثناء جولتي  في الاحتفال، حيث كان هناك المئات من العائلات مصحوبة بأطفالها ليتذوقوا الـ" بوتين" بنكهته الجديدة، فالعديد من أصحاب المطاعم أضافوا إليه اللحم و الخضار مع البقاء على الأساس وهو البطاطا و الجبن.
و لدى سؤالي لإحدى الزائرات مرغريت، 19 عام،عن سبب زيارتها، قالت:" أنها تعشق هذه الأكلة الشعبية القوية المذاق، و تأكلها ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع." في حين صديقتها ماري،21 عام، اعترفت بأنها:" أتت لتذوق النكهات الجديدة للـ"بوتين".

و في سؤال لأحد العاملات في مطعم"Patate alors"، ماريا، قالت:" إن الإقبال كبير هذا العام ولا يعود فقط لعشق هذه الأكلة، و لكن لأن الطقس كان لطيفا جدا."
انتهت هذه الاحتفالية و الجميع يتمنى أن يكررها العام القادم، عسى أن يكون هناك نكهة جديدة يتم إضافتها إلى الأكلة التقليدية والشعبية "بوتين".
ا.م



mercredi 14 octobre 2015

Une initiative montréalaise pour aider les réfugiés syriens!


Adam Mira

Youssef Shoufan un photographe professionnel montréalais d’origine syrienne, il a déclenché, depuis le mois de septembre 2015, une initiative artistique afin d’aider les réfugiés syriens sans regarder leurs tendances politiques ou religieuses.
Pour bien éclairer l’initiative, les7duquébec a rencontré le Montréalais habité dans la métropole depuis l’âge de sept ans :
                                                     Le photographe :   Youssef Shoufan

-          Qui est Youssef Shoufan?
·         Je suis un montréalais qui habite dans la métropole depuis l'âge de 7 ans, j’ai maintenant 28 ans et  je travaille comme photographe. Je ne suis pas quelqu'un de patriotique, mais depuis le début de la crise syrienne, je sens le besoin d'être actif et c'est pour cette raison que je m'implique autant pour la Syrie.
-          D’où l’idée vient-elle?
·         L'idée du projet est née au début du mois de septembre 2015, et les ventes d'œuvres ont débuté deux semaines plus tard.
Le concept est de demander à des artistes d'offrir des œuvres d'art dont 100 pourcent des profits de la vente des reproductions vont à des projets qui viennent en aide à des Syriennes et des Syriens dans le besoin.
-          Comment les artistes réagissent-ils?
·         La réaction des artistes est jusqu'à maintenant extrêmement positive. Toutes les personnes à qui j'ai lancé l'invitation d'offrir une œuvre ont accepté de le faire, et c'est magnifique de voir les artistes se mobiliser et pouvoir aider concrètement des gens dans le besoin.
En plus, nous travaillons pour commencer avec des partenaires sur terrain que nous connaissons personnellement, mais lorsque le projet prendra de l'ampleur, nous allons faire un appel à tous.
-          Comment les gens pourront-ils parcourir les œuvres?
·         Le projet a pris forme très rapidement, alors pour commencer à recueillir des dons le plus vite possible, le plus simple était de commencer sur internet seulement. Dans les prochains mois par contre, nous aurons par exemple des présences physiques dans des boutiques ou lors d'événements et d'expositions.
-          Quelles sont les nationalités des artistes?
·         Pour ce projet, tous les artistes sont les bienvenus, sans aucune restriction sur leurs origines ou pratiques.

                                          Un tableau appartenant à l’artiste syrien Mohamed el-Moufti

-     Combien d’argent l’initiative a ramassé depuis son déclenchement?  
·         Dans les deux premières semaines du projet, nous avons réussi à ramasser plus de $1000 (américains). Les détails se trouvent sur notre site web: http://www.artforsyriaproject.com/, et comme la transparence est extrêmement  importante pour nous, les artistes, les donateurs ainsi que le public auront accès à des rapports extrêmement détaillés de l'utilisation des sommes d'argent reçues.
-          Avec qui le ce projet est partenaire?
·         Nous avions déjà des partenariats avec des organismes travaillant sur le terrain, mais depuis le début de ce projet, des relations avec de nouveaux partenaires se construisent.
À Montréal, avec La maison de la Syrie, organisme culturel sans but lucratif que j'ai cofondé et qui chapeaute le projet Art For Syria, nous réfléchissons à la façon d'appuyer culturellement les réfugiés arrivant dans la ville. Avec le projet photographique Syrian Eyes of the World : http://www.artforsyriaproject.com/, autre projet que j'ai initié, nous avons  comme objectif de permettre aux réfugiés d'avoir une plateforme d'expression et nous réalisons aussi des ateliers photo avec de jeunes réfugiés syriens pour leur donner de nouveaux outils d'expression.
-          À qui s’adresse l’aide de ce projet?
·         Tous les projets que nous sélectionnons et les partenaires avec lesquels nous travaillons n'ont pas d'orientation politique ni religieuse, des valeurs très importantes pour Art For Syria ainsi que La maison de la Syrie.
A.M



mardi 13 octobre 2015

محامي كندي يوزع منشورات وسط مونتريال ضد إسرائيل


آدم ميرا

وليام سنوون محامي سابق، يهودي و عضو في الحزب الشيوعي الكندي، دفع آلاف الدولارات من أجل أن يُعلق مجموعة من الإعلانات في شارع القديسة كاترين وسط مدينة مونتريال ناعتا إسرائيل بنظام الأبارتيد.
في ملصقات إعلانية ضخمة معلقة في أكثر النقاط حساسية وعلى مفترق الطرقات وسط مدينة مونتريال الكندية تنافس المرشحين للانتخابات الفيدرالية، نشاهد على الإعلانات صورة طفل فلسطيني قُتل أثناء الحرب على غزة عام 2008، و نقرأ على الملصق الإعلاني:" أوقفوا الدعم الكندي للأبارتيد الإسرائيلي".
و غير بعيد عن الإعلانات نجد مجموعة من الناشطين الكنديين يحملون لافتات تدعو لمقاطعة" أنديغو Indigo" أحد المؤسسات الداعمة   للجنود المشاركين في الجيش الإسرائيلي.
التقيت المحامي المتقاعـد "وليام سنوون" لتتعرف على دوافعه و ما هي الأسباب وراء دعمه للقضية الفلسطينية.

قال:" إن والدته ووالده كانوا أيضا من داعمي القضية الفلسطينية، وقد كانوا في مخيم صبرا و شاتيلا عاما قبل المذبحة عام 1982، كما أن والده دافع عن السجناء العرب في سويسرا و رافع عنهم أمام المؤسسات الدولية."
لكن وليام سنوون يقول:" أنه بدأ معركته ضد  إسرائيل قبل سبع سنوات  عبر نشاطات سلمية، في البداية كانت أمام القنصلية الإسرائيلية في مونتريال، ثم تطورت فيما بعد ضد المؤسسات الاقتصادية التي تبيع منتوجات المستوطنات الإسرائيلية في كندا."
و خلال وجوده في التظاهرات السلمية، يقوم بتوزيع بعض المنشورات متحدثا عماذا تفعل إسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين.
حيث يضيف:" إنه يتظاهر أمام مؤسسة "أنديغو" الخاصة ببيع الكتب كل يوم جمعة، لأن صاحبتها السيدة ريزمان، إضافة إلى مؤسسة " شابتر" لصاحبها "شوارتز" تقومان بدعم مادي إلى كل من يقوم بالالتحاق بالجيش الإسرائيلي"، و يشير:" إن الكنديين يجب عليهم التوقف عن شراء الكتب من هذين المؤسستين الذين يدعمان بطريقة أو بأخرى الأبارتيد الإسرائيلي."

و يؤكد:" إن هناك تجمع من الجمعيات الداعمة للحقوق الفلسطينية ستواصل نشاطها ضد المؤسسات الداعمة لإسرائيل حتى تتوقف عن تمويل النظام العسكري العبري."
يذكر أن مؤسسة شابتر"Chapter" قد أغلقت أبوابها منذ عامين في مونتريال بسبب خسائرها الفادحة، إضافة إلى أن هناك حركة نشاط فعالة بين الناشطين المفرنسيين الداعمين للقضية الفلسطينية.
ورغم البرد و درجات الحرارة المتدنية على مدار العام،فإن "سنوون" يأتي كل يوم جمعة مع بعض من الناشطين الكنديين ليؤكد على وقوفه إلى جانب الحق الفلسطيني بالعيش الطبيعي، و على إسرائيل احترام القانون الدولي.
ا.م



lundi 12 octobre 2015

Toute la vérité sur le régime syrien (3èm et dernière partie)!

El-Assad fils s’accroche au pouvoir jusqu’à la mort



images


Par: Adam Mira

Le peuple syrien a finalement pris son destin en mains, en décidant de renverser le régime de Bachar el-Assad, qui a succédé à son père en 2000, car il n’a fait que perpétrer les mêmes exactions que ce dernier : étouffer l’opposition, mettre ses adversaires en prison ou les exécuter, museler et terroriser les populations, et commettre des massacres de masse!
Quatre ans après la Révolution syrienne, un résultat sanglant, plus de deux cent mille personnes ont péri, et plus de sept millions de réfugiés dans les quatre coins du monde.

Complot contre la Syrie
Depuis le premier jour de la révolte syrienne contre le régime baathiste, la mi- mars 2011, el-Assad fils déclare devant le parlement syrien : « Qu’il y a un complot contre la Syrie, et cela a été préparé soigneusement par des pays qui sont loin du Moyen-Orient et d’autres proches de la Syrie (il n’a pas cité les noms de ces pays-là).»!
Cependant, plusieurs sources proches du régime syrien ont déclaré que les États-Unis, l’Arabie Saoudite et l’équipe de Saad Hariri, le fils d’ex premier ministre libanais Rafik Hariri, sont au cœur de ce complot! La conspiration contre le régime syrien est vraie, mais la sécurité syrienne l’a déjouée deux ans avant la première émeute de 2011.
Selon une source saoudienne qui veut préserver son anonymat, le prince Bandar Ben Sultan, l’ex ambassadeur saoudien à Washington et l’ex chef de la sécurité nationale, a soutenu des groupes armées en Syrie afin de déstabiliser le régime en question et a dépensé beaucoup d’argent pour réaliser ce projet. Néanmoins, la Sécurité syrienne a rapidement attrapé les militants. Après quoi, el-Assad s’est envolé discrètement vers Arabie- Saoudite pour présenter au roi Abdallah un dossier complet contenant les preuves qui accusent son cousin le prince Bandar! Deux jours après cette visite, le prince Bandar se retrouve chassé au Maroc, il n’a plus le droit de retourner au pays!
Le roi Abdallah était très fâché contre lui pour deux raisons :
1ère . Le prince Bandar a mené cette opération sans l’autorisation du roi.
2ème. Sa tentative de reverser le roi Abdallah, par un coup d’État en 2008, pendant sa visite à une caserne militaire près de Riyad la capitale du pays!
Le prince Bandar a justifié son complot en prétendant que le renversement du régime baathiste en Syrie donnerait aux saoudiens la chance de dominer le Liban et la Syrie, et de ce fait l’Arabie Saoudite serait le seul arbitre au Moyen-Orient face à l’Iran!
Le prince Bandar est resté exilé au Maroc pendant deux ans. Toutefois, il est retourné au pays le mois de décembre 2010, quelques mois avant le déclenchement de la Révolution syrienne. La raison de son retour est liée à la dégradation de la situation dans le monde arabe et le besoin du régime saoudien de ses services.
Toutefois, le président el-Assad utilise ce complot (ancien et réglé), comme étant un acte isolé perpétré par un prince assoiffé de pouvoir, en vue de justifier la brutalité de son régime confessionnel face à des manifestants pacifiques demandant la liberté et la démocratie!.

Le plan de répression de la Révolution
Avant que paraisse Bachar el-Assad devant le Parlement syrien et prononce son premier discours à la suite du déclanchement de la première émeute, il a fait plusieurs rencontres avec son frère Maher et d’autres responsables de la sécurité et de l’armée. Le rapport de ces meetings houleux, selon des documents confidentiels, stipule maints points :
1er. Il est hors de question de laisser les manifestants continuent leur activité et de prôner la liberté et la démocratie.
2ème. Le régime ne supporte pas d’autres joueurs politiques sur la scène interne, le parti Baath doit rester le seul et unique parti au pouvoir.
3ème. Le partage du pouvoir signerait la fin de la dynastie el-Assad. Dans ce cas, pour préserver le pouvoir, il faut suivre les recommandations d’el-Assad père en réprimant dans le sang n’importe quelle révolte. C’est-à-dire, en d’autres mots, suivre l’exemple du massacre de Hamah!
4ème. Le facteur temps est un enjeu primordial. Selon eux, au premier temps, les opposants vont gagner du terrain, mais le régime gagnera la guerre s’il résiste devant la première vague de protestation.
5ème. L’Iran est le seul allié du régime avec son bras militaire le Hezbollah.
6ème. Le régime ne compte que sur les alaouites, la branche confessionnelle de la famille el-Assad. Ils doivent rester aux premières lignes du combat afin d’exécuter le plan soigneusement et rester au pouvoir coûte que coûte!
7ème. Le régime peut intégrer certains politiciens opposants dans le gouvernement en vue de montrer que le parti Baath n’est pas fermé à l’idée de discuter avec certains antagonistes.
Le plan a bien fonctionné jusqu’à nos jours. Le régime a perdu des milliers d’activistes au premier temps, mais il s’est rapidement régénéré grâce à l’arrivée de l’aide iranienne, irakienne et libanaise..

Miliciens de toutes sortes
La Révolution syrienne a poussé le régime à montrer son vrai visage, pas seulement en tant que criminel et bandit, mais aussi comme un système confessionnel qui a restauré un nouvel État syrien alaouite, une branche de l’Islam chiite, en exploitant le parti Baath, un mouvement laïque et progressiste, comme levier afin d’instituer ce système chiite et confessionnel. Bien que la majorité des syriens, 80 pour cent, soit formée de musulmans sunnites.
Pourtant, el-Assad père s’est présenté comme un laïc et modéré, cachant en fait ses vraies convictions. Par contre, dès l’arrivée de son héritier au pouvoir, le masque derrière lequel se cachait jusque-là le régime est tombé. En conséquence, la Révolution syrienne est devenue une sorte de «guerre religieuse» entre sunnites et chiites!
Deux ans après la Révolution syrienne, le Hezbollah libanais envoie ses militants, les leaders chiites irakiens envoient leurs milices et la Garde révolutionnaire iranienne dépêche aussi certains conseillers militaires avec des militants iraniens et afghans chiites afin de faire la guerre auprès de leurs frères alaouites contre les sunnites arabes !.

L’École du terrorisme
L’invasion américaine en Irak, en 2003, a poussé le régime syrien de travailler rapidement en vue de sauver le système en question. Les chefs de la sécurité syrienne ont trouvé que la meilleure solution afin de retarder ou d’empêcher l’arrivée de la démocratie à leur pays via la frontière irakienne allait être d’envoyer des Djihadistes en Irak. Ces derniers avaient pour mission d’infiltrer les mouvements islamiques et de montrer leur habileté à lutter contre les américains et leurs alliés.
Le réservoir à Djihadistes, pour réaliser cette idée diabolique, est la prison. En effet, la sécurité syrienne recrute certains prisonniers afin de devenir militants pour les mouvements islamiques en Irak, plusieurs ont accepté rapidement l’offre afin de quitter la prison, car ils savent très bien qu’ils sont morts dans les deux cas, alors ils choisissent de partir en Irak pour sortir de l’enfer de la prison syrienne.
Les prisonniers, futurs Djihadistes, restent liés avec la sécurité syrienne, car cette dernière utilise leur famille comme carte de menace au cas où ces prisonniers devaient fuir leur mission. Selon une source, sous réserve d’anonymat, neuf Djihadistes sur dix ont franchi la frontière syrienne pour rejoindre les islamistes en Irak, la sécurité syrienne facilite l’arrivée des Djihadistes tunisiens, saoudiens, algériens, marocains etc. qui cherchent à affronter les américains.
Lorsque la Révolution syrienne a commencé, les Djihadistes infiltrés ont joué un rôle important à la guise du régime baathiste de Damas. Certains experts estiment qu’il y a plus de deux mille Djihadistes qui travaillent pour le régime d’el-Assad. Mais, l’histoire ne se termine pas ici, car le régime de Damas a libéré, deux ans après le déclanchement de la Révolution, plusieurs islamistes connus de ses prisons afin de se joindre aux différents mouvements islamiques qui ont commencé à pousser comme des champignons.
La scène syrienne contient actuellement une dizaine de mouvements islamiques qui luttent contre le régime Bachar el-Assad, mais qui, en réalité, s’entretuent plus qu’ils n’affrontent les Baathistes, car comme cela a été expliqué plus haut, certains de ces mouvements travaillent à la solde du régime, alors qu’ils se présentent au grand jour comme des ennemis du pouvoir. C’est là l’une des raisons qui explique pourquoi le gouvernement de Damas n’est pas tombé jusqu’à nos jours.
Ainsi, le régime joue toutes ses cartes afin de rester au pouvoir, car el-Assad et ses alliés savent très bien que la chute de ce système sera le début de la liquidation chiite de la scène politique au Moyen-Orient, pas seulement en Syrie, mais aussi en Irak et au Liban, donc il s’agit-là d’une guerre existentielle pour tout le monde!.

Conclusion
Pour finir, el-Assad mène son dernier combat en se mettant le dos contre le mur. Il sait parfaitement qu’il n’a pas d’autre choix que de se battre jusqu’au dernier alaouite afin de gagner sa guerre. Mais, sans doute, les tyrans n’ont jamais lu l’histoire qui désigne toujours le peuple comme seul vainqueur!                                                A.M