jeudi 17 septembre 2015

نشأة وتطور الانترنيت



Résultats de recherche d'images pour « internet »

دراسة أكاديمية تقع في ثلاثة آلاف كلمة، تنقسم إلى مجموعة من العناوين الأساسية و هدفها تبسيط الدراسة من أجل إيصالها إلى جميع الفئات المتخصصة و غير المتخصصة، و تعتمد الدراسة على نشأة و تطور الانترنيت، حيث نبدأ بمقدمة عامة تبدأ من نهاية الحرب العالمية الثانية و الاهتمامات العلمية التي تم تناولها في الغرب بعد انتهاء هذه الحرب.
و كيف و لماذا بدأ الاهتمام بعملية خاصة من أجل إيصال المعلومات و نبادلها بين الجامعات و مراكز البحث، و كانت هذه العملية الخاصة التي أُطلق عليها فيما بعد الانترنيت.
مر الانترنيت بمراحل عديدة، و طانت غنطلاقته الحقيقية منذ عام 1994، عندما قام أحد باحثي الفيزياء باختراع ما يُسمى الويب، و بعدها تطور هذا الويب ليصل في العام 2000 إلى درجة كبيرة من التبسيط تحت ما يسمى الويب2.0 وهو ما جعل الانترنيت بسيطا أكثر ما يمكن تصوره، وهو يعني في الوقت نفسه أن أي شخص يمكنه أن يستخدم الانترنيت دون أي تعقيدات و صعوبات.
كان التطور الكبير للشبكة العنكبوتية هي أنها وصلت كافة أرجاء المعمورة، و قدمت خدمات جليلة للجميع في كثير من الأحيان تكون دون مقابل.
و أصبح هناك مواقع يقوم مستخدم الانترنيت بتحريرها، كما تم عبر مواقع تبادل الصور و والفيديو و كل ذلك مقابل بعض الإجراءات البسيطة، لعل أكثرها تعقيدا هو استخدام كلمة سر.
بالأضافة إلى سهولة استخدام الانترنيت، هناك مؤسسات عالمية تقوم بتنظيم هذه الحركة، دون أن نراها أو نسمع عنها، لكنها موجودة و بقوة، و يقوم المقال بالتعرض لجميع هذه المؤسسات بالتفصيل، و يشرح دورها وعملها بطريقة بسيطة و عملية، إضافة إلى كل ذلك يقوم المقال بتقديم صورة مبسطة عن الانترنيت و كيفية استخدامه وماذا يعني كل حركة أو عنوان نقوم به، و كل ذلك لنفهم آلية حركة هذه الشبكة العنكبوتية.
أسلوب سلس و سهل على الفهم، لمقال أكاديمي يعتبره البعض خاص للأكاديميين.

آدم ميرا

أصبح الأُمي في عصرنا الحديث، هو الذي لا يستطيع أن يستخدم شبكة الانترنيت، أو التكنولوجيات التي نشأت من خلاله.
بهذه الدراسة المبسطة، سنطلع على صيرورة الانترنيت، متى ظهر، و كيف تطور، و كيف وصل إلينا. كل ذلك لم يأتِ بالصدفة، بل عبر دراسة و عمل و تصور وخيال، فالخيال أهم بكثير من أي شيء للوصول إلى مانريد.

مقدمة:

لم تكن فكرة إنشاء الانترنيت أو الشبكة العنكبوتية تأتي على تفكير إنسان، لولا أن هناك أناس بدؤا بالتفكير بأنه يمكن نقل المعلومات و التواصل بين الناس عبر جهاز يجب أن يكون بسيطا و غير مكلف، و بدأت الفكرة في الظهور منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث كان التركيز هناك على الفيزياء، و كانت أوربا و مثلها الولايات المتحدة الأمريكية منصبة بشكل كامل على البحوث الفيزيائية، فالعالم بأكمله قد ترك خلفه حربا استمرت لعدة سنوات(1939-1945) و خلفت أكثر من أربعين مليون قتيل.
كان الانصباب بشكل كبير على الفيزياء من أجل الخروج باختراعات جديدة تكون قادرة على خلق مواد و آليات عملية لتهديد أي طرف يريد الحرب بآنه سيدفع ثمنا غاليا جدا و خلال فترة بسيطة، و ربما لن يكون له الوقت للقيام بشن معركته الأولى.

الحرب الباردة:

في ظل هذه العقلية، بدأت الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي و الغربي، و بدأ سباق التسلح بين المعسكرين، ووصلت الأزمة إلى ذروتها بين البلدين عام 1962و ما عُرف بأزمة خليج الخنازيز، أو الأزمة الكوبية، وهي محاولة روسيا لزرع أو لنشر صواريخ بعيدة المدى في كوبا التي لا تبعد إلا عشرات الكيلومترات عن الشواطئ الأمريكية.
لم تمض بضع سنوات على هذه الأزمة، حتى تحولت أنظار العالم أجمع إلى غزو الفضاء و الذي كانت الكتلة الشرقية هي السباقة في هذا الجانب، و تبعتها بعد ذلك الكتلة الغربية، و في ظل هذا السابق و التنافس بين الكتلتين وُلد ما سمي بالمجتمع المعرفي الذي ترافق مع الثورة العلمية، و التي كان عمادها المعلومات و الحصول عليها.

ولادة المجتمع المعرفي:

يمكن اعتبار عام 1976 هو السنة التي بدأ يتم تداول هذا المصطلح بين المتخصصين في علم الاجتماع، حيث تم ولادة هذا المجتمع بعد أن سعت الحكومات الغربية أن تقوم بخلق شبكة لنقل المعلومات و التواصل بين المجتمعات الغربية بطريقة سريعة و دون أية عوائق.
و رغم أن هذا المصطلح" المجتمع المعرفي" يربطه البعض بتطور الصناعات و تسمية " المجتمع الصناعي"، إلا أن غالبية العلماء يعتقدون أن الأول هونتيجة الثاني، فتطور الصناعة أدى تلقائيا إلى ظهور المعرفة في صفوف المجتمع. لكن من المؤكد أن العلاقة بين الطرفين هي علاقة جدلية، و لا يمكن فصلها عن الأخرى، حيث أن المعرفة هي نتاج التصنيع، والأخيرة هونتاج الاكتشافات العلمية و تكاثرها.

معلومات الطريق: 

هذا المصطلح و الذي هو ترجمة حرفية للمصطلح"Inforoute" و هو يعني خلق شبكة سريعة و ذات سرعة هائلة من أجل نقل المعلومات، وذلك من أجل أن تلعب دورا فاعلا و أساسيا في بناء و خدمة المجتمع.
مع نشأة هذا المصطلح تحولت المعلومات إلى مصدر هام للحصول على" الأموال"، فاصبحت سلعة يتم عرضها للبيع مثل أي سلعة تجارية أخرى، و هذا ما يعني أن يجب تحسين و تطوير المعلومات بشكل مستمر من أجل الحصول على أفضل الأسعار.
أصبح الآن هناك اقتصاد متكامل الذي يعتمد أساسا على المعرفة، ومن خلال هذه المعرفة يتم بيع المحتوى إلى أطراف مختلفة و متعددة، و هو ما يعني خلق سوقا واسعة تمتد في كل أرجاء العالم بدون استثناء، فلا يوجد حدود بين الدول لتتناقل المعلومات، شراؤها أو بيعها، إنه بكل بساطة تكنولوجيا المعلومات و الاتصال.

مصلطح الانترنيت:
Résultats de recherche d'images pour « internet »
يعني مصطلح الانترنيت " شبكة من الكمبيوترات عالمية تتكون من مجموعة من الشبكات الوطنية و المدنية و الخاصة، وهم جميعا متشابكين فيما بينهم عبر قانون دولي"TPC-IP".
في نهاية الستينيات، نشأ في الولايات المتحدة الأمريكية نواة علمية تسعى لربط الجامعات فيما بينها، و قد تم إطلاق تسمية " ARPANET" التي استطاعت عام 1969 أن تربط أربع جامعات أمريكية فيما بينها، و لكت دخل فيما بينهم وزارة الدفاع الأمريكية، التي رمت بثقل باحثيها من أجل تطور هذه الفكرة والتي تعني" ربط هذه المؤسسات العلمية عبر باقة مركبة من الإرسالات الهاتفية". وقد نجحت التجربة، و بدأ العمل بشكل جدي على تطويرها، لقد كان السعي الحقيقي هو من أجل ربط كافة الجامعات و مراكز البحث الأمريكية فيما بينها.
و بذلك تحول" الأنترنيت" عام 1980 إلى أداة هامة للبحث في كافة المجالات للمؤسسة العلمية و البحثية الأمركية.
و لم يتحقق حلم ربط الجامعات الأمركية فيما بينها، إلا عندما تدخلت النازا و الجمعية الوطنية العلمية عام 1985 من أجل العمل على تحقيق الحلم و ربط الجامعات فيما بينها.

وصوب الـ" ويب :
Résultats de recherche d'images pour « internet »
تيم بيرنير لي، باحث في الفيزياء و يعمل لحساب المركز الأوربي للبحث النووي و مركزه في سويسرا، و هو حاصل على إجازة في الفيزياء، استطاع خلال عمله أن يخلق أول موقع على الانتريت و الذي نعرفه جميعا تحت اسم الـ" ويب"، وكان ذلك في العام 1994، حيث كانت البداية الحقيقية لانتشار الانترنيت، وحمل موقع" تيم لي" الأول العنوان التالي: http://info.cern.ch و هو يشبه إلى حد بعيد المواقع الحالية، و يمكن اعتباره القاعدة لكل مواقع الانترنيت اللاحقة.
طبعا.. بفضل هذا الاختراع الخارق، أصبح الانترتيت وسيلة هامة لتبادل المعلومات، و إلى نشرها في الوقت نفسه و كذلك أصبحت ملايين أجهزة الكمبيوتر قادرة على التواصل فيما بينها.
قام "تيم" بإنشاء مؤسسته التي حملت الاسم" W3C" و هي المختصرلـ «World Wide Web Consortium» و هي مؤسسة تسعى لتطوير الانترنيت و التواصل بين مستخدمي هذه الأداة، و لا تسعى لأي ربح.
بعد ست سنوات من اختراع تيم للـ"ويب" تم تطويره في عام 2000، و نشأ ما يُسمى بالـ " ويب 2.0" وهو يسعى لتسهيل استخدام الانترنيت، و يعني في الوقت نفسه أن مستخدمي الانترنيت لا يحتاجون إلى معرفة واسعة من أجل استخدام الانترنيت.
 الـ URL: 
ماذا يعني هذا المصطلح، بكل بساطة فإن الــ URL يعني بالعامية العنوان على شبكة الانترنيت، و بالمعني العلمي يعني :
http: و تعني الاتفاق.
www: الخادم.
gin-ebsi-umontreal.ca: التخصص.
Ca: البلد.
و قد ظهر فيما بعد عدد من الاتفاقات أو البروتوكولات على الانترنيت، و لكن بقي ما نحن نعرفه هو السائد. حيث تم استعاضة http://www، بمصطلحات أخرى مثل: tellent و. ftp
Tellent://atrium.umontreal.ca أو 
Résultats de recherche d'images pour « internet »
الـويب 2.0:
يمكن تقسيم الويب 2.0 إلى ستة أقسام نستطيع من خلالها أن نعرف إلى أي مدى وصل تطور الانترنيت مع قدوم هذا الويب الجديد.
 Fils Rss : 
وهي نسخة جديدة إضافية يتم إضافتها إلى محتوى الـويب من أجل إعلام المشترك الجديد بأي جديد على أي موقع معين يمكن الاشتراك به. مثال على ذلك الجزيرة:
 المدونة: 
والذي يعني موقع إلكتروني يشبه إلى حد كبير صحيفة شخصية، مؤرخ و يتم تغيير المحتوى بشكل منتظم، ومن الممكن التعليق على محتوى هذه المدونة من قبل مستخدمي الانترنيت، و تحتوي المدونة على معلومات مختلفة، و هي تتبع بشكل عام إلى طبيعة المسؤول عليها.
يمكن التعرف على أقدم المدونات التي ظهرت على شبكة الانترنيت ، والتي كانت بين 1995-1998:http://www.er.uqam.ca/noble/r17010/msp

التحرير المشترك:
وهو ما يعني إنشاء مواقع إلكترونية تعتمد اعتماد كامل على التعاون بين مستخدمي الانترنيت، الذي يقومون بتحرير محتوى الصفحة، ومن أشهر هذه المواقع الموسوعة الالكترونية ويكيبيديا.
وهو موقع يمكن الكتابة به بالعديد من اللغات العالمية كالعربية و الفرنسية و الانجليزية و غيرها، و من خلال هذا الموقع تجري الكثير من المعارك المعرفية، و على سبيل المثال المعركة التي لم تتوقف بين الفلسطينيين و الإسرائيليين فيما يخص الصراع بينهما، و حول تاريخ فلسطين الخ.
موقع آخر، وهوموقع يتعلق بالكتب الالكترونية:
أما الموقع الآخر، و الذي يهتم بالترجمة فاسمه: 
و عليه فإن هذه المواقع الخدمية تقدم مساعدات لزائري الانترنيت دون أدنى مقابل، و يمكن أن نعرف إلى أى مدى أصبحت هذه المواقع لديها أهمية كبرى، إذا علمنا أنه يوجد على موقع الموسوعة الالكترونية ويكبيديا عام 2005 أكثر من 500,000 مقال و من المتوقع أن يصل في العام القادم إلى أربعة ملايين مقال، وهو ما يعني أن هذه الموسوعة أصبحت من أهم المراجع للبحث و الحصول على المعلومة.

نشر و تبادل: 
مواقع يتم إنشاءها على الشبكة العنكبوتية من أجل تبادل صور، أو أشرطة فيديو أو غيرها.. و عادة ما يتم استخدام هذه المواقع عبر استخدام كلمة سر حسب ما يتم استخدامه floksonomie و هو ما يعني نظام أرشيفي مشترك و عفوي للمحتوى على شبكة الانترنيت و خلال الموقع المختار، يعتمد أساسا على استخدام كلمة سر مختارة من طرف المستخدم، و لا تحتاج إلى هذه الخدمة إلى متخصص، بل بسيطة جدا من أجل مشاركة الآخرين بما تريد أن تبثه على الموقع.
من أشهر المواقع التي تقوم ببث أشرطة الفيديو:
وهذا الموقع تم إنشاءه من طرف الشركة العملاقة الأمركية غوغل، و التي سنأتي على دراسة خاصة عنها في بحث آخر، حيث يقوم الآلاف كل يوم ببث أشرطة فيديومن أجل مشاركتها مع آخرين في كل بقاع الدنيا، وقد حفل هذا الموقع بقصص كبيرة، جعلت العديد من الناس يصبحون مشهورين كالفنان الكندي جوستين بيبر، الذي وضعت أمه فيدو خاص به على الانترنيت، ليصبح بعدها من أشهر المغنين حيث باع أكثر من أربعة ملايين C .D.
و هناك أيضا موقع لتبادل الصور مثل:
وهو يتبع للشركة العالمية ياهو.

المواقع الاجتماعية:
والمواقع الاجتماعية هي محيط يقوم فيها مستخدم الانترنيت على تعريف نفسه و مهنته على موقع يتم ارتياده من قبل زائري الانترنيت، ومن أشهر المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنيت هو موقع الفيسبوك الأمريكي، و الذي قُدر أخيرا عدد مرتادي هذا الموقع بأكثر من 800 مليون، ومن الممكن أن يصل العدد إلى مليار خلال العام القادم.
و هذا الموقع يتم استخدامه من طرف الشركات أيضا، وذلك من أجل التعريف بنفسها. كما أن هناك موقعا شبيها اسمه تويتر، و قد آخذ بالنجاح منذ وقت ليس بالقصير.
وهناك مواقع تهتم فقط بالمتخصصين، أي الذين يرغبون بنشر معلومات على موقع متخصص بالمهن و غيرها، وهو:http://www.linkedin.com/
و هذا الموقع يوجد فيه أكثر من 135 مليون مشترك، حيث يقوم المشتركون بتبادل أفكارهم حول ما يخص مهنتهم، و يقومون بتطويرها بشكل دائم.
إن ما يميز هذه المواقع الاجتماعية، هو سهولة التسجيل و استخدامها بدون أي تعقيدات.

مواقع معلوماتية:
هذه مواقع تقدم معلومات واسعة و مجانيا، ولعل أشهرها:
وهذا الموقع متخصص بإعطاء معلومات كاملة عن مواقع المكتبات في كل أنحاء كندا، ومن المؤكد أن هناك مواقع وطنية تخص كل دولة على حدة تقوم بهذا الدور.
وهناك موقع على سبيل المثال في كندا، يعطي كل المعلومات اللازمة عن الشركات الخاصة و العامة الكندية، أو للبحث عن شخص، و يكفي أن تضع اسم، أو رقم هاتف لتحصل على المعلومات التي تريدها:http://www.canada411.ca/
طبعا مع الانتشار الواسع للانترنيت، بدأت تظهر إلى السطح شركات تقوم بتنظيم العملية و العمل على الشبكة العنكبوتية دون تعقيد أو مشاكل من الممكن أن تعترض أي زائر لهذه الشبكة، و غالبية الشبكات تقوم بعملها من أجل تطوير و تحسين الخدمات.
دعونا نشرح أونقدم بعض هذه الشركات لكي نستطيع أن نفهم ما هو دورها و ماهو نشاطها.
طبعا يجب علينا أن نعلم أن هناك شركات وطنية، وهناك شركات عالمية، عادة ما تكون الشركات الوطنية لتحسين الأداء و البحث على الانترنيت.
في حين يكون عمل الشركات العالمية هو تنظيم أداء الانترنيت، وتوزيعه و نشره بشكل بسيط و دون أن يطرح أي عوائق.
الشركات العالمية الشهيرة هي:
Isoc
W3C
Icann
Iana
InterNic
Itef
سنقوم بالصفحات القادمة بشرح عمل كل مؤسسة من هذه المؤسسات و تعريفها:
Isoc: (Internet Society)
يمكن زيارة موقعها على الانترنيت وهو: www.isoc.org
وهي مؤسسة عالمية دون هدف مالي، تضم 28 ألف عضو فيها، وتنتشر في أكثر من 170 بلدا و تضم أكثر من 80 تجمع مؤسساتي.
و ينصب هدفها على تطوير و تحسين استخدام الانترنيت من أجل الجميع و للجميع في أنحاء المعمورة.
و تعمل هذه المؤسسة على ردم الهوة العلمية السحيقة بين الدول السائرة في طريق النمو" المتخلفة" و الدولة التي تمتلك المعرفة" المتقدمة".

(World Wide Web Consortium) W3C
و هي مؤسسة كما ذكرت سابقا قد تأسست في أكتوبر عام 1994 على يد "تيم لي" الذي اخترع الويب، و فيما بعد أسس مؤسسته الخاصة، و تسعى هذه المؤسسة إلى الوصول إلى أقصى حد في تطوير الويب من الناحية التكنولوجية ومن الناحية التنموية من أجل الوصول إلى سهولة كبرى في التبادل بين الجميع بأبسط الإمكانيات.
يمكن زيارة موقع هذه المؤسسة على الموقع: www.w3c.org
Icann: (Internet Corporation for Assigned Names and Numbers)
موقع هذه المؤسسة العالمية هو: www.icann.org
و تعتمد مهمة هذه المؤسسة على إدارة كل حقل يخص المواقع الالكترونية، كما تقوم بمراقبة المحتوى الذي يجب أن يتناسب و البروتوكول العالمي، و أيضا وهو المهم إعطاء الموافقة للشركات على اختلافها لاستعمال اسم أو رمز معين.
و هذه الشركة أو المؤسسة هي أمريكية، و تتقاضى 280 ألف دولار من أجل إعطاء الحقل المعين لجهة معينة.
و حسب هذه المؤسسة فإنها بداية من العام 2012 فإنها ستقوم بالموافقة على حقول معينة تكون أطول مثل:
.telوهو ما يعني خدمات البطاقة ظهر عام2009
.assi وهو ما يخص آسيا و ظهر في العام 2007
.catوهو ما يعني المجتمع الثقافي و اللغوي الكاتالاني وقد ظهر في عام 2005
.jobsوهو ما يعني العمل و قد ظهر في العام 2005
Iana: (Internet Assigned Numbers Authority)
موقع هذه المؤسسة هو: www.iana.org
و تترمز مهمتها حول تعيين العنوان IP إضافة إلى الحقل الذي يجب أن يكون في قمة صفحة الويب مثل: .govأو .eduأو .mil أو .com وهكذا. إضافة إلى استخدامات آخرى مثل الكود أو الرمز لكل بلد.
Itef: (Internet Engineering Task Force)
يمكن زيارة موقع المؤسسة على العنوان التالي:www. Itef.org
ومهمتها تتركز بشكل أساسي على تنمية و تطوير تكنولوجيا الانترنيت و خاصة فيما يخص المعايير الدولية.
فلذلك مهمتها معقدة و صعبة جدا، حيث تسعى بكل قوة من أجل التمييز بين المشاكل الالكترونية و إيجاد حلول لها، التقدم إلى المؤسسات المتخصصة من أجل تحسين المعايير، العمل على تسهيل الانتقال التكنولوجي و تشجيع التبادل المعلوماتي.

الخلاصة:
إن نشأة الانترنيت و تطوره أخذ وقتا طويلا قبل أن يصل إلينا بهذه الطريقة، حيث يتم استخدامه بسهولة دون معرفة ما يجري وراء استخدمنا لهذه الشبكة العنكبوتية التي وصلت أرجاء المعمورة بأكملها، و تحول العالم إلى قرية إعلامية، و الآن من خلال ما تقدم نستطيع أن نفهم من يقف وراء هذه الشبكة العنكبوتية و ما هي المؤسسات المسؤولة عن عمله، وكيف تم إنشاء هذه الشبكة ومن هو الذي جعل العالم قرية صغيرة من خلال معادلة بسيطة اسمها الويب.
سنقوم بالمقالات القادمة، تقديم الأشخاص الذين قدمزا للعالم خدمات جمة في عالم الكمبيوتر و الانترنيت، و لعلنا سنبدأ بجيمس جزبز و بيل غيتس لنعرف حياتهم، وكيف استطاعوا بإمكانياتهم البسيطة أن يغيروا هذا العالم.


المراجع:


De la part d’un immigrant clandestin!

Adam Mira
Les réseaux sociaux ont publié une lettre d’un immigrant syrien qui a péri au fond de la mer méditerranéenne pendant son voyage sur un bateau de fortune. 
Ce message raconte l’histoire de milliers de syriens, palestiniens, africains et bien d’autres de nationalités différentes qui ont perdus leur vie en tentant leur chance de traverser la mer. Leur but est d’arriver de l’autre côté de la Méditerranée où se trouve, selon eux, le paradis. Un Éden imaginaire dans lequel ils pourraient s’établir et commencer une nouvelle vie en laissant derrière eux tant de souffrance. Malheureusement leur rêve coûte très cher, car la plupart des rêveurs voyagent en traversant la mer clandestinement et  n’arrivent pas souvent à leur destination. Ils échouent de réaliser leur rêve sur l’éden terrestre à cause de la cupidité des hommes. Cependant, ils atteignent plutôt l’au-delà où selon les religions leurs souffrances prendraient fin  et ils seraient récompensés dans l’éden céleste.
Au dernier temps, après le naufrage d’un bateau au cours duquel ont péri plus de 700 personnes au large des côtes libyennes. Le 13 avril, l’Union européenne s’empresse de tenir un sommet extraordinaire à Bruxelles en vue d’affronter l’immigration illégale qui porte à ses portes chaque semaine des milliers d’hommes, de femmes et d’enfants qui tentent leur chance de fuir leur enfer mais qui tombent dans la traversée de l’abîme et font face à la mort.  Malheureusement, lorsqu’une personne atteint ce stade de courage suicidaire,  elle ne peut plus reculer, c’est le combat, l’affrontement éternel entre la vie et la mort, le mal et le bien. Cependant, dans ce cas, c’est la mort qui gagne dans la plupart de temps.
L’Union européenne a pris des mesures rapides afin d’empêcher ces passeurs de profiter du désespoir de ces gens, de démanteler les réseaux de trafiquants, de traduire les responsables en justice et de saisir leurs biens. Néanmoins, pour arriver à mettre en pratique toutes ces mesures de nombreuses démarches sont à prévoir sur les plans: diplomatique, militaire et humanitaire. Toutefois, la voie politique prend toujours beaucoup de temps et de manœuvres difficiles à réaliser pas seulement à cause de l’in-volonté de certains politiciens corrompus dans les pays du tiers monde à fournir le moindre chose afin d’améliorer le sort de leurs populations qui en perte d’espoir s’embarquent dans des bateaux de fortune.
Loin de ce qu’on regarde et entend dans les médias, voici une lettre qui résume la situation que vivent les immigrants avant de prendre le large. Un message trouvé et qui s’adresse à une famille méconnue, dans lequel un voyageur clandestin s’excuse de ne pas avoir tenu ses promesses. Ce sont là quelques lignes qui résument toute la vérité sur la souffrance des immigrants illégaux  sans le maquillage des médias et sans des proses inutiles.
Peut-être que cette lettre n’est pas authentique, mais dans tous les cas, elle raconte la situation des immigrants qui fuient leur pays en vue d’aider leur famille.
« Ma mère(1),
Je suis désolé, car le bateau n’a pas atteint sa destination de l’autre côté de la méditerranée. Je suis désolé parce que je ne serai pas capable de  rembourser la somme d’argent que j’ai empruntée pour le voyage(2).
Chère maman,
 Je te supplie de ne pas pleurer s’ils ne trouvent mon cadavre. De toute façon, à quoi ça sert de le trouver sinon à te faire payer la charge de rapatrier mon corps, de faire des obsèques et payer bien d’autres frais.
Je te demande de m’excuser, car la guerre est venue sans préalables, sans nous demander l’autorisation. Il fallait que je parte et fasse comme tout le monde a fait, bien que mes rêves ne soient pas aussi grands comme les autres. Tu sais très bien, tout ce que dont je rêvais c’était  de pouvoir t’acheter tes médicaments et de te payer les soins dentaires.
Au fait, maintenant mes dents sont vertes à cause des algues, mais dans tous les cas, elles sont plus belles que celles du dictateur.
Je suis désolé ma mère chérie, car je t’ai construit une hutte d’illusion, une maisonnette de bois belle comme celle que nous avons vue dans les films, une cabane pauvre loin des bombardements, du sectarisme,  de l’affiliation ethnique et des rumeurs de nos voisins.  
Mon frère,
Pardonne-moi de ne pas avoir tenu ma promesse de t’envoyer chaque mois cinquante euros pour que tu puisses extérioriser tant de tensions avant la fin de tes études à l’université.
Ma sœur,
Je suis désolé, car je ne pourrais pas t’envoyer le téléphone intelligent dernier cri comme celui de tes amies riches. 
Ma maison,
Je suis désolé aussi, parce que je ne pourrais plus mettre mon manteau derrière la porte une nouvelle fois.
Je demande pardon aux plongeurs qui nous cherchent dans le fond d’une mer, dont je ne connais pas le nom.
Je demande pardon aux Administrations pour réfugiés et je leur dit, soyez contentes, car je ne serai pas un nouveau fardeau pour vous.
Je remercie la mer de m’accueillir sans me demander ni visa ni passeport.
Je remercie aussi les poissons qui vont partager ma chair sans me demander ni ma religion ni mes convictions politiques.
Je remercie également tous les médias qui vont parler de notre mort pendant cinq minutes chaque heure pendant deux jours.
Je vous remercie, parce que vous allez être triste lorsque vous écouterez les nouvelles de notre décès.
Je suis désolé, car je vais me noyer. »
Je ne sais pas si les excuses et l’histoire de ce naufragé sont arrivées à destination, ou bien  elles se sont noyées au fond de l’abîme comme l’émetteur!    A.M
Référence :

mercredi 16 septembre 2015

Antisémitisme, Anti-arabe!


Par: Adam Mira
Lorsqu’on entend le mot antisémitisme, on pense tout de suite aux Juifs, bien que les Arabes soient sémites aussi !
Selon les écritures saintes, biblique et islamique, les Sémites sont les descendants du fils de Noé « Sam » qui est lui-même l’ancêtre d’Abraham, ce dernier a deux femmes : Hager et Sarah, avec la deuxième a Isaac qui sera le père des Juifs, et avec la deuxième a son fils aîné Ismail qui sera le père  des Arabes.
Toujours selon les écritures saintes, Sarah est jalouse d’Hager d’avoir un enfant, alors il demande à Abraham de partir avec sa femme, en conséquence, le Père comme les Juifs le nomme, il part à la péninsule Arabique, et plus précisément à une place qui sera La Mecque!
L’histoire continue et depuis ce moment la divergence entre les Juifs et les Arabes commence, mais, ce n’est pas notre sujet de parler de l’altérité entre les deux religions. Toutefois, on va se concentrer sur la nomenclature ANTISÉMITISME(1) en  afin de dévoiler l’utilisation inappropriée de ce terme.
En général, on utilise l’expression antisémitisme à la discrimination, l’hostilité ou les préjugés à l’encontre des Juifs. Bien que l’étymologie désigne tous les peuples sémites (Arabes et Juifs).
En pratique, on l’utilise pour faire référence à l’hostilité envers les Juifs comme groupe  religieux, racial  ou  ethnique.
La première fois ce terme émerge et a été utilisé, c’est l’an de 1860, en Allemagne désigne par l’intellectuel autrichien et juif, Moritz Steinschneider dans l’expression «Préjugés antisémites». Steinschneider utilise cette nomenclature pour caractériser les idées d’Ernest Renan selon qui les «peuples sémites» sont affectés de tares culturelles et spirituelles.
Mais, ce terme reste isolé et inutilisable dans la presse ou d’autre termes d’écriture, jusqu’à l’arrivée de journaliste allemand Wilhelm Marr,  qui, en 1879, sera sans doute le père de cette expression «antisémitisme». Marr est un journaliste politique et utilise dans son discours et ses articles pour défendre les Juifs par le terme antisémitisme(2).
La nomenclature se propage rapidement et certains Juifs  seulement l’utilisent contre leur communauté, et après la fin de Deuxième Guerre mondiale, ce terme prend l’ampleur et il désigne sans aucun doute seulement tous les actes et hostilité commettent envers les Juifs.
Finalement, on comprend que ce terme ANTISÉMISTIME figure et utilise par les médias, dans les discoures des politiciens comme une nomenclature politique qui n’est pas lien avec les traditions bibliques et coraniques, car si l’on utilise pour désigner les Sémites en général, il faut qu’on désigne les Arabes aussi.        A.M
Référence :

mardi 15 septembre 2015

اتهامات لـ"محمد فهمي" بالانتهازية : رئيس حكومة كندا يطالب بإطلاق سراح مواطنه، ووزير الخارجية يتأسف للحكم


قال رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر على حسابه على تويتر بأن حكومته ستبذل كافة الجهود لإطلاق سراح مواطنها فهمي، بينما تأسف وزير الخارجية لين ياليش في بيان أصدرته وزارته لصدور الحكم، و شكك في صدقية القانون المصري، في حين اتهم عدد من الكنديين صحفي الجزيرة بالانتهازي.

أدم ميرا

قال رئيس وزراء كندا على حسابه على "تويتر" : " إن كندا ستستمر في المطالبة بالإفراج عن مواطنها محمد فهمي، و ستتعاون مع كافة الأطراف من أجل أن يعود إلى منزله."

بينما عبر وزير خارجية كندا"لين ياليش" في بيان تم توزيعه على الصحافة بأن كندا متأسفة لهذا الحكم، و أضاف:" إن إصدار الحكم على فهمي يقوض بشكل خطير الثقة في سيادة القانون في مصر."
في حين طالب زعيم المعارضة في البرلمان الفيدرالي" توماس موكلير" رئيس الحكومة المنتهية ولايته "ستيفن هاربر" بمراسلة الرئيس المصري السيسي وقال:" يجب على هاربر أن يأخذ ضمانات من السيسي من أجل إصدار عفو عن فهمي ليعود إلى بلاده."
وكانت السيدة مروة عمارة زوجة الصحفي الكندي ذو الأصول المصرية، محمد فهمي،قالت في وقت سابق:" بأن الحكومة الكندية وجهت طلبا رسميا إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمنح صحفي الجزيرة العفو و أن يسمح بترحيله إلى كندا".

و كانت محامية فهمي ، البريطانية أمل كلوني، قد أكدت أول أمس:" أن كندا طلبت رسمياً من الحكومة المصرية الإفراج عن موكلها".
وكانت محكمة مصرية قد حكمت يوم السبت الماضي على فهمي وزميليه في قناة "الجزيرة"، باهر محمد و بيتر غريست، بالسجن مدة ثلاثة سنوات لقيامهم "ببث معلومات خاطئة" تهدف لدعم الجماعة المحظورة"الإخوان المسلمين".وبعد صدور الحكم، أعادت السلطات توقيف كل من فهمي ومحمد.
وكان الصحافيون الثلاثة قد أوقفوا في كانون الأول (ديسمبر) 2013 وأمضوا أكثر من سنة في السجن قبل صدور حكم بإعادة محاكمتهم. وأفرج فيما بعد عن فهمي ومحمد بموجب كفالة بانتظار إعادة محاكمتهما، أما غريست فتم ترحيله إلى بلده، أستراليا، في شباط (فبراير) الماضي بموجب مرسوم صادر عن الرئاسة المصرية.
و كان محمد فهمي بعد خروجه من السجن قد نشر مقالا بالعربية و الإنجليزية على موقع تابع لـ" معهد واشنطن"  شن فيه حملة شعواء على قناة الجزيرة ، واتهمها بأنها تدعم حركة الإخوان المسلمين، و بأن هذه الأخيرة هي من أكثر الحركات السياسية دهاء، وقد صادرت تطلعات الشعب المصري، حيث نقرأ في مقاله:" وبصفتها جماعة المعارضة الأكثر تنظيماً ودهاءً على الصعيد السياسي في مصر خلال "الربيع العربي"، استطاعت جماعة «الإخوان المسلمين» أن تصادر تطلعات الشعب المصري في ظروف شابتها اضطرابات عميقة. واليوم، يواجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طريقاً شائكاً إذا ما أراد إعادة تشكيل حكومة فعالة وممثلة للشعب المصري، ولكن الجهات الداعمة لـ جماعة «الإخوان المسلمين» في قناة "الجزيرة" غير متحمسة لدعم السيسي".
و أضاف في مقاله، أنه أجرى طيلة فترة حجزه التي وصلت لأكثر من عام، في محاولة لمعرفة كيف تعمل حركة الإخوان المسلمين، و اتهما بأنها حركة ماسونية ذات أبعاد خطيرة، وقال:" وعلى ضوء الأبحاث التي قمت بها في السجن، حيث أمضيت أكثر من 400 يوم، والمقابلات التي أجريتها مع الناشطين المسجونين، توصلت إلى فهم أسلوب العمل "الماسوني" والغامض الذي تنتهجه جماعة «الإخوان المسلمين».
وتابع:"ومن خلال هذه الأبحاث، بدأت أفهم نوعاً ما كيف انتهى بي الأمر في قفص الاتهام، ففي حين أعارض بشدة القيود المتزايدة التي تفرضها الدولة المصرية على المراسلين وعلى حرية التعبير، إلا إنني أدرك اليوم كيف تمكنت السلطات المصرية من ربط قناة "الجزيرة" بـ جماعة "الإخوان المسلمين". وحاول على طول المقال أن يبرأ نفسه، و أن يؤكد أنه تم توريطه و تم تحريف أقواله[1].
و في سياق آخر، علق العديد من الكنديين على طلب الحكومة في أوتاوا لإطلاق سراح مواطنها محمد فهمي، حيث اتهمته بالانتهازية، و أنه يرفع علم كندا من أجل أن تحميه هذه الأخيرة في بلده الأصلي.
و قال نيكولاس نونسكي:" إن فهمي انتهازي حيث كان يرفع علم مصر أثناء محاكمته، ومن ثم قال عن نفسه أنه كندي، فالحصول على جنسيتين مسألة مريحة في حالة كهذه."
في حين سيرج كليمان قال:" لا يمكننا أن نلعب بطاقة أننا مواطنيين جيدين كنديين، في حين أننا نتدخل في شؤون الغير، و في هذه الحالة يجب علينا أن نخضع لقانون البلاد التي نحن فيها."
من جهة أخرى قال جين كوتيه:" أن تدخل كندا في هذه الظروف يأتي في ظروف انتخابية، فالحملة الانتخابية بدأت من أجل انتخاب رئيس وزراء جديد، و ما هذا التصرف إلى من أجل خدمة الحزب المحافظ في أوتاوا."
للإشارة فإن الحكومة الكندية تسعى بكافة الطرق لحماية مواطنيها، و من حسن حظ "محمد فهمي" أن الحكم صدر عليه أثناء الحملة الانتخابية، حيث سيصبح مادة انتخابية دسمة لجميع المتنافسين على منصب الوزير الأول.
ا.م




[1] http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/the-price-of-aljazeeras-politics مقال محمد فهمي على موقع معهد واشنطن.

lundi 14 septembre 2015

معرض للوحات فنية عربية في كندا: انتهاء عرض معرض: لا للعنف



انتهى مساء 31 جويليه/ تموز معرض " لا للعنف" الذي استمر عرضه شهرا كامل، و شارك به عدد من الفنانين العرب بلوحات رمزية تجسد رؤيتهم لرفض العنف في العالم العربي و العالم أجمع، و قد تناول كل فنان موضوع "العنف" حسب وجهة نظره، و قد التقيت بالفنانة نسبا شيّا مديرة تجمع الفنانين العرب.
كندا:آدم ميرا
افتتح النائب في البرلمان الفيدرالي" ستيفان ديون" والزعيم السابق للحزب الليبرالي، وبحضور عدد من الفنانين العرب المشاركين، معرض جمعية الفنانين العرب في " متحف الصناعات اليدوية الكيبيكية" منتصف الشهر الماضي الذي حمل عنوان" لا للعنف".
و في لقاء مع المُؤَسِسة و المديرة الفنية لجمعية الفنانين العرب، السيدة نسبا شيّا، شرحت لنا أسباب اختيار موضوع " لا العنف" كعنوان للمعرض، و كيف تناول الفنانون العرب هذا الموضوع كل حسب وجهة نظره.

السيدة نسبا شيّا أسست" تجمع الفنانين العرب" في عام 2001، و هو يضم ما بين 150 و 200 فنان من كافة الأقطار العربية، و في كل عام تقوم السيدة شيّا بتنظيم معرض للوحات الفنية لمرة أو مرتين حسب الإمكانيات المتوفرة.
و قالت : إنه تم إخبار أعضاء التجمع من الفنانين بأن الموضوع لهذا العام سيكون "لا للعنف"، و كان سبب الاختيار لهذا الموضوع بالذات هو تفشي العنف في العالم بشكل عام، و بالعالم العربي  بشكل خاص." و أضافت أن " كل فنان عبر عن هذا الموضوع بطريقته الخاصة" فمنهم من رسم العنف بالمعنى المضاد أي الحرية و السلام".
و أكدت السيدة شيّا التي تقيم في كندا منذ ربع قرن تقريبا، و هي رسامة غير محترفة:" أن الإقبال كان جيدا، خاصة مع افتتاح المعرض من طرف النائب الفيدرالي" ستيفان ديون" الزعيم السابق للحزب الليبرالي، و بحضور عدد من الفنانين العرب المشاركين".

و في جولة سريعة لــنا في المعرض، نجد لوحة للفنان بوبكر عبد الصمد تحت عنوان" جذور العنف" حيث نجد قلبا يغذي شجرة ذات أفرع طويلة وماء يأتي من البعيد في إشارة للعدم، في حين رجا حمود عبر عن العنف بلوحة أسماها" سلام و حب" في محاولة للتعبير أنه لا يمكن العيش إلا بقبول التعايش بين الجميع بسلام و حب بعيدا عن التمايز العرقي، الإثني و الديني، أما ديدي ألباف فقد عبر عن العنف بلوحة حملت عنوان" ربيع التربية" تضم عددا من الأطفال يتعلمون الأحرف العربية بين الأشجار و الزهور، إنها نظرة تفاؤلية لمستقبل عربي مليء بالتساؤلات و الغموض،إضافة إلى لوحة الفنان أنور الهيبة" الخيول تهرب من العنف" و هي لوحة تعبر عن واقعنا العربي.

كما يوجد لوحات عديدة لفنانين آخرين تناولوا العنف بطريقتهم الخاصة، مثل أنور الهيبه، شايا حسام، مسكود سعد و غيرهم كثر، وقد ضم المعرض حوالي ثلاثين لوحة.
ا.م 

samedi 14 mars 2015

PLAISEZ, NE ME PARLEZ PAS D'ISLAMOPHOBIE!

Je viens de recevoir cette lettre par un ami à moi, elle est en anglais, et je fais moi-même la traduction ci-dessous.





PLEASE, DON’T TALK TO ME ABOUT ISLAMOPHOBIA!

By Pascale Frémond, citizen of a Quebec that respects and values all its citizens, and President, Religions

Pour la Paix – Québec

February 26th,  2015

  • I will tell you what happened to me yesterday.  In the morning, I went to my French class as usual.  As soon as I entered the classroom, I felt that something was wrong with me.  My students were worried when they saw me looking so pale.  I managed to give my class for an hour and a half until the break.  By then, I really felt unwell.  I had no more energy.  I excused myself, telling the class that I could not continue and that I must return home.  As my students were leaving, a few came over to me and said that maybe it was unwise for me to be driving, as they knew that I had to travel 30 kilometres. Very quickly, F., one of my Muslim students – she is from Morocco – suggested that I go with her to her apartment where I could rest before her husband and a neighbour could drive me home with two cars.  As I felt very unsteady, I accepted her offer. Another student offered to drive me in my car to my Muslim student’s apartment. We arrived at her place, and as we got out of the car my Lebanese student who had been at the wheel noticed that one of the rear tires was low.  He advised me to get it properly inflated before taking my car onto the highway.
  • As soon as I entered F’s home, she gave me Moroccan pancakes with cheese, hot milk with honey, Moroccan tea, and home-made rice pudding.  While I was enjoying being spoiled like that, her husband went off to get the tire into shape!  When he got back, we spoke of my health symptoms. Having previously worked in a pharmaceutical business, it came to him that my blood pressure may have dropped.  I confirmed that this kind of experience happened to me from time to time.  He suggested that it would be wise to buy a little device that I could use myself to monitor my pressure. Then we talked of the tire.  I said that I was worried that the low pressure – now talking about the tire – was not something that I wanted to happen again unexpectedly.  Maybe the tire was damaged. He offered to get it checked at a nearby garage. Again he left, leaving me with his wife who continued to care for me with kindness and gentle consideration.
  • When her husband returned more than an hour later, he told me that it had been a good idea to check the tire as it had been punctured by a nail.  It was now repaired. I did not dare to imagine what could have happened on the highway on my way back if I had not had this spell of feeling faint and if my Lebanese student has not noticed the deflated tire!  On top of that, F.’s husband had brought me a gift.  While the tire was being repaired, he took the opportunity to go to the drugstore to buy me the little device that I could use to monitor my blood pressure! I wanted to pay him back, of course, but he refused and said that it was really not much and that he was happy to offer it to me.  My pleasant visit continued for some time, as I did not feel well enough to leave on my own and the neighbour, the second driver, would not get back home from his work before evening.
  • Finally, it was 8:00 PM when this obliging Muslim man drove me back to my home, with his neighbour driving my car.   Before we left, he and his wife F., these two wonders of hospitality, had prepared two special meals with fish for me because I do not eat meat.  While F. was busy in the kitchen, they had covered me with their warmest blankets so that I could sleep on their sofa. We had watched a movie together, and they had invited me to stay with them overnight if I wished to.  Their 10 years old son had even prepared his bedroom for me.
  • After all that, who would want to tell me that the Muslims whom I see in the street or who are going to the mosque close to my house are all potential extremists or, even worse, terrorists? If someone thinks this way, he can come and see me.  I will tell him how I felt loved, cherished, and touched to tears by such kindness.
  • So, please, don’t talk to me about Islam-phobia!